معرض الكتاب والثقافة – إسطنبول، تركيا 2012 / رمضان 1433 Kitap ve Kültür Fuarı 19/07/2012 Beyazıt – İstanbul,Türkiye

des robes de mariee personnalisees

lottery

KİTAP ve KÜLTÜR FUARI 19/07/2012 BEYAZIT –  İSTANBUL,TÜRKİYE

معرض الكتاب والثقافة – إسطنبول، تركيا 2012 / رمضان 1433

على الرغم من مرور عشرة أيام على افتتاح معرض الكتاب والثقافة في إسطنبول فإنه لا يزال مكتظا بالزائرين من أبناء أسطنبول، إذ يقوم الناس بزيارة المعرض طوال اليوم ويقتنون ما يحتاجونه من الكتب ويستمعون الى المحاضرات الثقافية ويلتقون بالادباء والمفكرين وبالمؤلفين الذين حضروا للتوقيع على كتبهم. ويشكل  طلبة المدارس والجامعات في إسطنبول أغلبية الزائرين من بين مختلف طبقات الشعب. وقد فتح المعرض أبوابه للزائرين في يوم الخميس 19/7/2012 داخل الخيام المقامة بجوار جامع السلطان بايزيد الثاني في المنطقة المعروفة بميدان بايزيد وذلك ضمن احتفالات شهر رمضان المبارك 1433.

محافظ إسطنبول السيد حسين عوني موطلو (في اليمين) ورئيس الشئون الدينية في تركيا فضيلة الاستاذ الدكتور محمّد جورمز (في الوسط) ورئيس بلدية إسطنبول السيد قادر طوب باش (في اليسار) خلال حفل إفتتاح معرض الكتاب والثقافة في إسطنبول 2012 / رمضان 1433

ومن المعلوم انه اقيمت المعارض الاولى للكتاب منذ سنة 1984 بمناسبة شهر رمضان الكريم في السنوات الماضية في جامع السلطان أحمد في إسطنبول، ثم بدأت تقام في ميدان بايزيد منذ ثلاث سنوات. وقد تم افتتاح هذا المعرض الذي ينظمه وقف الديانة التركي والدائرة الثقافية في بلدية إسطنبول في الساعة الحادية عشرة والنصف من صباح يوم الخميس 19/7/2012، وسيبقى مفتوحا حتى نهاية شهر رمضان المبارك 1433.

محافظ إسطنبول السيد حسين عوني موطلو (في اليمين) ورئيس الشئون الدينية في تركيا فضيلة الاستاذ الدكتور محمّد جورمز (في الوسط) ورئيس بلدية إسطنبول السيد قادر طوب باش (في اليسار) خلال حفل إفتتاح معرض الكتاب والثقافة في إسطنبول 2012 / رمضان 1433

وقد حضر حفل الافتتاح كلّ من السيد حسين عوني موطلو محافظ إسطنبول والسيد قادر طوب باش رئيس بلدية إسطنبول وفضيلة الأستاذ الدكتور محمّد جورمز رئيس الشئون الدينية في تركيا وسماحة الدكتور رحمي ياران مفتي إسطنبول وسعادة الدكتور خالد أرن مدير عام مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية (إرسيكا) بإستانبول التابع لمنظمة التعاون الإسلامي، اضافة الى عدد كبير من أساتذة الجامعات والمفكرين والادباء والكتاب والطلبة وجمع غفير من المواطنين. وقد شارك في المعرض عدد كبير من دور النشر الرسمية والأهلية.

محافظ إسطنبول السيد حسين عوني موطلو (في اليمين) ورئيس الشئون الدينية في تركيا فضيلة الاستاذ الدكتور محمّد جورمز (في الوسط) ورئيس بلدية إسطنبول السيد قادر طوب باش (في اليسار) خلال حفل إفتتاح معرض الكتاب والثقافة في إسطنبول 2012 / رمضان 1433

ومن أهم المؤسسات التي شاركت بمنشوراتها في هذا المعرض: وزارة الثقافة والسياحة ورئاسة الشئون الدينية ووقف الديانة التركي وبلدية إسطنبول ومركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية (إرسيكا) وكلية الإلهيات بجامعة مرمرة. ويستطيع الزائر أن يجد في هذا المعرض مختلف أنواع الكتب في كافة المواضيع والميادين، حيث تتوفر الكتب الدينية وقصص الأطفال وكتب التاريخ والفنون والثقافة والحضارة والآداب والإجتماع والفلسفة وغير ذلك. 

رئيس الشئون الدينية في تركيا فضيلة الاستاذ الدكتور محمّد جورمز ورئيس بلدية إسطنبول السيد قادر طوب باش يتوسطان المشاركين في حفل إفتتاح معرض الكتاب والثقافة في إسطنبول 2012 / رمضان 1433

محافظ إسطنبول السيد حسين عوني موطلو (في اليمين) ورئيس الشئون الدينية في تركيا فضيلة الاستاذ الدكتور محمّد جورمز (في الوسط) ورئيس بلدية إسطنبول السيد قادر طوب باش (في اليسار) خلال حفل إفتتاح معرض الكتاب والثقافة في إسطنبول 2012 / رمضان 1433، ويظهر في أقصى اليسار سعادة الدكتور خالد أرن مدير عام مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية بإستانبول التابع لمنظمة التعاون الإسلامي

مصدر الصور: الموقع الرسمي لبلدية إسطنبول www.ibb.gov.tr

 

رمضان كريم وصيام مقبول RAMAZAN MEASJI

RAMAZAN MEASJI

رمضان كريم وصيام مقبول

نسأل الله جلّ جلاله أن يبارك هذا الشهر الكريم لجميع المسلمين والمسلمات في كافة أنحاء العالم ويتقبل صيامهم ودعواتهم ويمنحهم الصحة والعافية ليســــتطيعوا أداء عباداتهم في هذا الشــــــهر المبارك شــــــــــهر الطاعة والغفران.

عمالقة فنّ الخط العربي في العصر العثماني Osmanlı Devrinde Hat Sanatı Devleri

tendances et de grande qualité

powerball

OSMANLI DEVRİNDE HAT SANATI DEVLERİ

HATTAT MUSTAFA RAKIM EFENDİ

عمالقة فن الخط العربي في العصر العثماني

الخطاط مصطفى راقم أفندي

هو حافظ مصطفى راقم افندي بن قبودان محمّد  . ولد في أونية في سنة 1171 هـ /1758 م  . وقد جاء الى استانبول في حداثة عمره مع شقيقه الكبير الخطاط اسماعيل زهدي افندي  .

بدأ مصطفى راقم افندي بدراسة الخط والرسم في استانبول . تعلم خط الثلث والنسخ من شقيقه الكبير اسماعيل زهدي افندي ، ثم من درويش علي افندي وهو من تلاميذ أحمد حفظي افندي تلميذ محمّد راسم افندي أكري قابولو . وكان راقم افندي متقنا لجميع انواع الخطوط ، كما كان رساما ماهرا في الوقت نفسه .

انتسب راقم افندي الى دائرة رئيس الكتاب راتب افندي ، وبدأ يكتب خطوطا لرجال الدولة والطبقات الغنية في استانبول ، فاستطاع من خلال ذلك توطيد العلاقات مع اصحاب المناصب الرفيعة في الدولة العثمانية . وقد قام رئيس الكتاب راتب افندي بتقديم احدى اللوحات التي رسمها راقم افندي الى السلطان سليم الثالث الذي اعجب اللوحة اعجابا كبيرا . فقام السلطان بتكريمه ، حيث منح له رتبة المدرّس ، ثم اصبح رساما للمسكوكات الهمايونية ، واصبح بعد ذلك خطاطا لطغراء السلطان . وعين راقم افندي مدرسا لتعليم الخط للشاه زادة محمود ( السلطان محمود الثاني).

يقول الخطاط والرسام فناري حسين هاشم بيك في ” جريدة جمعية الرسامين العثمانيين ” ما يلي :

” كان مصطفى راقم يتقن خط الثلث وانسخ بدرجة كبيرة ، كما كان يجيد في الوقت نفسه خط التعليق ايضا . واضافة الى فنون الخط فقد كان مصطفى راقم رساما ماهرا كذلك ، ولذلك وصل الى مرتبة الشرف في هذه الفنون .

ومن اهم خطوطه الجميلة ما كتبه على اضرحة السلاطين الكائنة بجوار جامع الفاتح في استانبول . وكذلك خطوط الثلث الجلي التي كتبها على جامع النصرتية في منطقة الطوبخانة في استانبول . وتعدّ هذه الخطوط من الآثار الخالدة لراقم ” .

توجد حلية شريفة بخط الاستاذ مصطفى راقم ، تعدّ من اجمل واثمن الحليات المكتوبة بحيث لا يمكن تقدير ثمنها بالاموال والنقود . وقد كانت هذه الحلية معلقة في داخل ضريح مهريشاه خاتون والدة السلطان سليم الثالث في منطقة أيوب في استانبول ، فقمنا بنقلها الى متحف الاوقاف الاسلامية خشية ضياعها او سرقتها .

ومن المعلوم ان راقما سينال شفاعة الرسول الاكرم عليه افضل الصلوات والسلام بسبب كتابته هذه الحلية المباركة .

يقول سامي افندي أوره نوس زادة الذي يعدّ من اكبر هواة فن الخط ما يلي :

” ان اللوحة الكبيرة المعلقة داخل أيا صوفيا والتي تحمل امضاء اللطان محمود الثاني ، قد كتبت بخط مصطفى راقم بدون شك ، وانها من الخطوط الرائعة التي تحدث عنها جميع الخطاطين بالحيرة والاعجاب . كما ان خطوط راقم التي نشاهدها على ضريح والدة السلطان محمود الثاني ، وكذلك على جامع النصرتية وعلى قبر شقيقه اسمعيل زهدي الكائنة في منطقة أدرنة قابو ، وعلى قبر رشيد افندي في منطقة أيوب تعدّ روعة من روائع فن الخط .

كما كان مصطفى راقم ماهرا في كتابة الطغراوات .

يقول عبد الله بيك محسن زادة : ” قام مصطفى راقم بتشييد ششمة ( سبيل ماء ) بالقرب من داره الواقعة في قورو ششمة على الضفة الاوروبية من مضيق البسفور ، ثم طلب من يساري زادة مصصطفى عزت افندي ان يكتب كتابات السبيل بخط التعليق . وعلى الرغم من قبول عزت افندي طلب راقم ، لكنه لم يقم بكتابة خطوط السبيل في وقته ، وعندما سأله راقم عنها ، اجابه على انه لم يكملها بعد ، فقام راقم بكتابة خطوط السبيل بنفسه وبخط التعليق . وعلى الرغم من انه لم ينشغل بخط التعليق كثيرا مثل عزت افندي ، الاّ انه برهن مهارته فيها ، واثبت على انه يستطيع كتابة التعليق على مستوى عماد .

ويقول عبد الله بيك محسن زادة ايضا بأن القاضي عسكر مصطفى عزت افندي كان يقول دائما : ” لا يمكن لأي شخص أن يصل الى مرتبة مصطفى راقم في الخط مهما بذل من الجهود ” .

ان القول على ان اللوحة المعلقة في أياصوفيا ” كتبت بخط مصطفى راقم وليس بخط السلطان محمود الثاني ” بحاجة الى اثبات ودليل قاطع . ويقول أوره نوس زادة سامي افندي في هذا الخصوص ما يلي : ” اذا كان قد سمح كاتب ” هذه اللوحة التي تعدّ نموذجا لا مثيل له ” للسلطان ان يكتب اسمه عليها ، فإنه قد خالف الحقيقة ، وتسبب في ان يقع تلميذه الى مخالفة الحقيقة ايضا ، وهو يتحمل هذه المسئولية . واذا كان السلطان قد كتب اسمه على تلى لوخة لم يكتبها بنفسه هو الآخر لم يكن مراعيا للحقيقة ولم يكن صادقا للتاريخ ، وبهذا لا يستطيع ان ينقذ نفسه من المسئولية .

ولكن يجب اثبات هذا الموضوع المهم بالوثائق وبالبراهين القاطعة ، وليس بالاقوال والروايات ، لأن الاقوال المجردة معرضة دائما الى الردّ وعدم الصحة .

لكننا لا نستطيع الحكم على ان راقما يستطيع كتابة التعليق على مستوى عماد ، كما ذكر ذلك عبد الله بيك محسن زادة اعلاه ، لأن هذا القرار يجب ان يصدر من قبل اساتذة وخبراء خط التعليق وذلك بعد قيامهم بدراسة وتدقيق خط التعليق الذي كتبه راقم . ولكننا لا نستطيع الحصول على مثل هذا القرار في زمننا وذلك بسبب عدم وجود اساتذة التعليق العظام في الوقت الحاضر .

توفي مصطفى راقم افندي في سنة 1241 هـ / 1826 م ، ودفن في ضريحه الكائن بمنطقة الفاتح في استانبول .

المصدر :

إبن الأمين محمود كمال إينال

الخطاطون الأواخر

إسطنبول ، مطبعة المعارف 1955

ترجمه من التركية: د. تحسين عمر طه أوغلى

:Kaynak

İbnülemin Mahmud Kemal İnal

Son Hattatlar

İstanbul , Maarif Basımevi 1955

Arapça Tercüme: Dr.Tahsin Ömer Tahaoğlu

تهنئة بمناسـبة ليلة البراءة (نصف شعبان) المباركة BERAET KANDİLİ TEBRİĞİ

BERAET KANDİLİ TEBRİĞİ

تهنئة بمناســـــــبة ليلة البراءة (نصف شعبان) المباركة

يســــــــرّ نا أن نقدّم أخلص التهاني القلبية لجميع المســـــــلمين والمســـــــلمات في كافة أرجاء العالم بمناســـــــبة ليلة البراءة (نصف شعبان) المباركة، أحلّها الله سبحانه وتعالى على الجميع باليمن والبركة والســـــلام وأعادها على العالم الإســـلامي الخالد وعلى الأمة الإســــــــــلامية المجيدة مدى الدهر بالنصر والتوفيق والأمان، وحفظنا جميعا من كل ســـــــــــوء ومكروه، وأدخلنا تحت عنايته وحمايته، وهو نعم المولى ونعم النصير.

د. تحســــين عمر طه أوغلى

إســـــطنبول ــ تركيا

موقع تراث ترك